نبع العروبة ..


براح .. لكل المؤمنين بوحدة الأمة العربية العظيمة .. الذين يؤمنون أنّ العرب أمة ستعرب العالم بقرآنها .. كل العالم .. ولكل من يؤمن أنّ العروبة ثورة جسد روحه الإسلام .. فالثورة حرب الحرية على اعدائها .. والثورة هي الحل الحاسم لقضية الحرية ..

السبت,تموز 19, 2008


مقدمة
العولمة .. GLOBALIZION121648

العولمة دعوة للقضاء علي الهوية الوطنية والقومية .. وهي مذهب أقتصادى يختلف عن العالمية .. وهناك فرق بين عولمة الاقتصاد وعالمية الاقتصاد ، فألاول يحمل خصائص الطرف الاقوى ويصبغ الضعاف بها، بينما العالمية تعني التعاون المتبادل دون طغيان اى طرف على الاخر .. والآن وبعد مرور أعوام عديدة من التبشير بها .. ينفضح للعالم بطلان الدعاية وتبرز أخطار انتهاك حقوق الشعوب في محاولة حميمة لأمركة العالم ..

كما أنها دعوة للنظام العالمي الجديد ، الذي يرسمه الأمريكيون ليطابق نظامهم وأسلوب حياتهم .. والغرب عموماً لا يمانع في تعميم النموذج الأمريكي .. ورغم مسيرات الاحتجاج التي تقوم بها شعوب الغرب ضد العولمة، وضد المنهج الرأسمالي الذي حول الشعوب في العالم الثالث لحقل تجارب لتطوير اقتصاد الغرب ، إلا أن كل هذه المحاولات و الانتفاضات الشعبية لم تنفع في إقناع حلف الاستعمار الجديد في تغيير مواقفه من عملية احتلال العالم وفق أدبيات اقتصاد السوق ..

كما أنّ المقاومة بدأت أيضاً ضد محاولة الأمريكيين نشر الرعب والإرهاب تحت مسميات محاربة الإرهاب والعدالة الأممية الموجهة ضد العرب و المسلمين و التي يباح فيها استعمال الباب السابع من ألواح الأمم المتحدة.. وفي تناقض صارخ يسلب الفلسطينيين من حق الموت دفاعاً عن أرضهم أو حتى أنفسهم .. وفي الوقت الذي يحارب فيه الأمريكيون ويموتون على ارض غير أرضهم ويقتلون مواطني أفغانستان ويوغسلافيا بحجج تستند على مواد الميثاق الأممي الذي صنعته الدول المنتصرة في الحرب العالمية   المزيد ...


الجمعة,حزيران 27, 2008


من منا .. يريدها أن تتوقف التعليم مثالا ..؟!! " في الليلة"   الظلماء يفتقد البدر " وفي ذاكرة الشعوب يبقى حلم الخلاص معششا تتقد تحت رماده نارا"  

   المزيد ...


السبت,نيسان 26, 2008


يا أخي لا عليك ..
فهم إن سرقوا مصر .. وأخترقوا وطن عربي بزنادقته وقومييه وعقلائه لن يسنطيعوا أبدا أن يبقوا في مصر وفلسطين وأي ميدان إنبطاحي يخطر لك ببال ، كشف ما يسترنا  هذا هو المقصود .
العرب غير المتعلمين وغير مثقفين   هم الذين تبحث اسرائيل علي اختراق عقولهم ام رزم المثقفين الذين كتبت عليهم فهم سقط متاع لا علاقة لهم بالعرب . فهم دعاة التطبيع في الصحف و في محطات الاختراق الاعلامية والتي يصدحون بها في برامج الحوارات المفتوحة الذي تقدم عليه بعض المحطات الفضائية .. هو ايضا لا يجذب إليه  العرب  لسببين ، الاول يتعلق بالحساسية التي يثيرها موضوع  العلاقة مع قتلة ابنائنا في فلسطين ولبنان ومصر وسوريا وحتى ليبيا البعيدة ..
 والسبب الثاني ، فى عزوفنا كعرب من الذين يروق لهم الوصف بالمعتدلين ( يجب مقاطعة تصريحاتهم وكتاباتهم )..أي  ما هي حاجتنا للاحتفاظ ببعض التواصل مع اخوة الدم والعقيدة لكي لا يكون الارتماء فى حظن العدو له ما يبرره ..!!
 غير اننا كعرب ننتمى لهذه الارض وما عليها لنا حساباتنا التي تتجاوز اهداف معاركهم الجانبية ، أمّ محاولة اثارتنا وجرنا لكشف اوراقنا القومية دفعة واحدة ( نقاش وحوار)  فهى خدمة رخيصة تقدم للاجنبي للاضرار بالمصلحة القومية .. و كذلك إثارة مواضيع قديمة يدخل في نفس المخطط الاجرامي الذي يهدف للقضاء على ماتبقي من صمود وعزيمة في أفئدة جماهير الامة ..  الم تثبت لهم الثورة العربية ان ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة ..؟


الجمعة,شباط 29, 2008


الديمقراطية

.. من يحكم من ..؟!!

عندما أرخ المهتمون بالنظم السياسية للحضارات لم يروا فيها سوي إقطاعيات تملك جيوش ونظام جبي ضرائب وحاجة هذه الحضارات للتوسع اضطرتها لخلق نظام ظهر بمظاهر ثقافية وأخلاقية و

( دينية ) كانت سببا في انتشار حتى العبادات التي لها علاقة بالانهار في مناطق لا يوجد بها الماء والسبب هو ما يعرف ألان بنظرية الفراغ إذا ان الفراغ الديني يتم تعبئته من المناطق التي تزخر باي معتقد ولو كان غير ذا صله كعبادة ألهه البحر في شعب يقيم بالصحراء مثلا ..!!

وبتقدم الإنسانية تفنن الحكام في كل ما يتيح السيطرة لهم ولورثتهم من بعدهم

..
   المزيد ...




السيادة هي تطبيق السلطة ، وهي حق تفرضه ضرورة التمتع بالشيء ، بدءا من حق الملكية ، و نهاية بحق المواطنة

.. فكيف يتم اختزلها في ساعات من الوقوف في طوابير ..؟ ولما صنفت بأنّها قرار شعبي وهي تنتهي بانتهاء سيطرة المواطن على ورقة الانتخاب ..؟ تلك الورقة التي يوكّل بها المنتخب للناخب حقه في تقرير مصيره ..

البعض يراهن على الاستفادة من صناديق الاقتراع والانتخاب في تنظيم التصعيد الشعبي

.. بسبب التفاعل الجماهيري الزائد عن الحد .. ودرءا لمشاكل النفوذ القبلي والشللي .. وينسي الجميع أن لكل نظام أدواته .. وأنّ الوطن ليس سلعة يحتكرها أصحاب النفوذ والمال .. ولكن الأهم هو تجاهل الكثيرين لفكرة المباشرة التي تؤكد سلطة الجماهير عبر سيادة القرار لا سيادة التنفيذ فقط ..!!

تعود العرب الليبيون على أهمية الدور

   المزيد ...


الثلاثاء,شباط 12, 2008


في وطن يمتد عبر قارتين .. ثرواته النفطية تشكل أكثر من ثلث احتياط العالم .. فلسطين فرغت من أهلها .. وأهلها يعاد توطينهم في بلاد لا علاقة لها بالعروبة والإسلام .. فلما البرازيل ..!! هل لأنها بلاد البن وقد عرف علينا نحن العرب عشق البن ..؟!!

ويبلغ عدد سكانه ثلاثمائة مليون إنسان ومع ذلك تفتخر دول الجامعة العربية بأنها دول ذات سيادة لها علم ونشيد وحدود معترف بها دوليا..!! ,ولكنها لا تستطع أن توفر ملاذا لبضع عشرات من أهلنا الفلسطينيين الذين تقاذفتهم فرق الموت في العراق إلي حدوده مع سوريا والعراق ..!!

أمريكا اللاتينية المسيحية تستقبل العرب ..؟!!

   المزيد ...


الأحد,كانون الثاني 27, 2008




عجزت الحروب الصليبية منذ القرن الحادي عشر والى ألان عن سلخ العرب عن انتمائهم للأرض .. عن اجتثاثهم من الأراضي المقدسة ، ولانّ العامل الاجتماعي والعصبية آلتي عرفوا بها العرب وقفة سدا أمام أطماع الفرنجة لم يمنع الذين وصلوا السلطة تحت أسباب دينية معروفة ، مستغلين تراثا ثيولوجيا زورته عقليات لم تنسلخ عن ثقافتها الوثنية العجمية رغم دخولها في دين العرب ..
لا يمكن الاّ لغير العرب ان يفرطوا في دين العرب .. وكذلك لا يرضى إلاّ غير العرب أستباحة الارض العربية .. فملك العرب الذي شيد بتضحيات ملايين الشهداء من ابناء القبائل العربية لم ينهار حتى تمكن اخوال المعتصم بالله العجم من السلطة .. ثم انفصل الفرس بجزء من الملك وتبعهم المماليك والترك ، ثم يسلم العثمانيين دول العرب قطعة قطعة للصليبيين ..
الاسلام دين العرب .. واعتناق العجم للدين لا يعني الحق في تفسيره او حكم العرب باسمه ..اسلام محمد صلي الله عليه وسلم ، دين الحنيفية الاولى .. إسلام بدون مذاهب ولا شيع ولا طوائف ..فمن غير العجم لهم المصلحة في إبادتنا ..!!
عقيدة العرب ستظل الدين الذي امنهم الله عليه وبلسانهم يقرأ .. وبلغتهم يكتب ..!!
فهل العرب قادرين على رفض تفسير ابن تيمية للقران وكل من تفقه عليه ..؟!! اليس الزمن غير زمن القرن العاشر ، وتفسير أي امام هو نظرته الخاصة للدين وفق زمانه .. فهل عصر الانترنت ، وحرية المراة .. وزمن الفضاءات السياسية والاقتصادية ، سيتصدى له العرب بفلسفة ورؤى مفكريين لم ينجحوا في شيء سوى تقسيمنا الى شيع ومذاهب ..
فهل عذاب القبر والحجاب هو الدين الاسلأمى..؟!! وماذا عن موقف الدين

   المزيد ...


الخميس,كانون الثاني 24, 2008



عندما تقوم الساعة
.. ويغيب الحوار ، وتتشدق زعامات الفلول الهاربة من المواجهة بأهمية السلام ، فهل تراهم يدركون حقيقة الصراع ..؟! أم أننا لا زلنا نراهن على تحضيرنا وفق النموذج الهندي الأحمر ..؟!!

لن يكتفي الصهاينة بالدماء
.. ولن يرضوا بأرض معروفة الحدود .. ولن يتوانوا على فضح ضعفنا .. ولن يقبلوا أن نقاطعهم ونحن نتسابق على رفع أعلامهم النجسة في سماء عواصمنا .. لا لشيء إلاّ لأننا لم ندرك بعد أننا أمة ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم ، وعسي أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم
   المزيد ...


الجمعة,كانون الثاني 18, 2008


<!-- / icon and title --><!-- message -->

تعود أنصار الثورة وحواريوها التعامل مع إتهامات وصفات لم تكن منصفة لهم من قبل ..كأعتبارهم حدّيون يرفضون النقاش و أنّ النقد شيء يرفضه الثوريون .. وكذلك حبهم لقول واسماع ما يرضي الجماهير فقط ،رغم انّ ذلك ليس من اهداف حركة الثورة ..والمصطلحات التي يصر المثقفين العرب علي تلويكها كحرية السلطة الرابعة ، ودولة المؤسسات والمجتمع المدني التي يصدحون بها في برامج الحوارات المفتوحة الذي تقدم عليه بعض المحطات الفضائية .. هو ايضا لا يجذب إليه رسل الحضارة العربية الجديدة لسببين ، الاول يتعلق بالحساسية التي يثيرها موضوع النقد من حيث تفكيكه وتحليله لكل الاهداف التي تتشابك فيها المصالح القطرية مع الاجنبى ، وتعارض هذه الاهداف مع متطلبات العمل القومي وما يترتب عليه من مساس بمصالح تلك الاقطار او النخب الحاكمة لها ..وتعدد الوسائل النضالية والوسائل البديلة .. والسبب الثاني ، فى عزوفنا كثوريين في خوض خضم التلاسن مع المتحضرين العرب الذين يروق لهم الوصف بالمعتدلين .. هو حاجتنا للاحتفاظ ببعض التواصل مع اخوة الدم والعقيدة لكي لا يكون الارتماء فى حظن العدو له ما يبرره ..!!
النقد الموجه لنا هو مطرقة يجب التصدي لها ، غير اننا كعرب ننتمى لهذه الارض وما عليها لنا حساباتنا التي تتجاوز اهداف معاركهم الجانبية ، أمّ محاولة اثارتنا وجرنا لكشف اوراقنا القومية دفعة واحدة فهى خدمة رخيصة تقدم للاجنبي للاضرار بالمصلحة القومية .. و كذلك إثارة مواضيع قديمة يدخل في نفس المخطط الاجرامي الذي يهدف للقضاء على ماتبقي من صمود وعزيمة في أفئدة جماهير الامة .. ثم إننا علي يقين بأنّ إنتقاد أي

   المزيد ...


الثلاثاء,كانون الثاني 08, 2008




في البداية يسرني أن أتقدم لكل الزملاء .. وزوار شوق المطارح بأجمل وارق التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ، أعاده الله علينا وعلى الأمة العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات وكل عام الجميع بخير .

ثمة حقيقة مخجلة ، ومزعجة تلك الرغبة القاسية والمتعبة ، والاستشعار المستمر من داء الكتابة .. ومحنة الخوف من

   المزيد ...