في البداية يسرني أن أتقدم لكل الزملاء .. وزوار شوق المطارح بأجمل وارق التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ، أعاده الله علينا وعلى الأمة العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات وكل عام الجميع بخير .
ثمة حقيقة مخجلة ، ومزعجة تلك الرغبة القاسية والمتعبة ، والاستشعار المستمر من داء الكتابة .. ومحنة الخوف من الهواية التي نعتبرها من محصلات التواصل والانحياز والوفاء.
حاولت بفشل التوقف عن عادة التدخين الضارة .. وعادة الكتابة المؤلمة التي نُعبر بها عن الحس المشترك مع القليل من القراء والعديد من بسطاء..الأمة .. الذين نستمد عبرهم هوية كتاباتي بدون كلل ، لأنهم جمعوا معي كل المواد والأحرف المبعثرة والمهمشه لنتقاسم الفكرة .. والألم .. والصيحة .. والتعبير .. فمساحة نصوص نحفرها بأظافرنا ، ونسكب المزيد من العرق والمعاناة والسهر .. قبل أن تكتمل عناصر كل مقال .. أو فكرة ترنيمة جرئية بين ثناية شوق المطارح التي حاولت التمرد على ممارسة العشق والبوح بالبكاء الطويل .. !! والتي نعتبر هذه المحاولات محطات ضرورية نتوقف عندها فجأة لنتفقد بعضنا .. ونشارك بعضنا الوجع .. والتألم .. والغيظ ..والاستهجان .. بتعابيرنا .. وألفاضنا ، وأحبارنا ، وعناويننا .. وبالجمل ، والأحرف التي نصنعها نحن ، ونختارها بعشقنا الأبدي لامتنا العربية التي هي خير امة أخرجت للناس.. و من هذا الواقع وتلك الظواهر الخطيرة ومحاولة التصدي لها حتى ولو فشلنا مرحلياً في أيقاظ وتنبيه كل الجموع .. ولن نمارس فعل الجلوس .. والنظر إلى نجوم الله المرصعة بإعجاب ..
هذا هو حال الواقع المعاش مع إدارة أنظمة الردة ، وأساليبها العنكبوتية المتخلفة ، والقاصرة في بناء الإنسان هي التي أنتجت إنساناً سلبياً أنانياً ، قاصراً فقير الإمكانيات المعرفية والمهاراتية يعيش حياة من أجل الأكل فقط ، والأكل لوحده فقط .. والأكل ليومه فقط .. !! خلقت إنساناً راضخ الإرادة .. معدوم المبادرة لا يرغب في التمرد على القواعد الظالمة!!..
واستشرت الظاهرة .. ففسد الإنسان ، ووصل الفساد في الأمة إلى ..(القيم) ..فأصبح المختلس شجاعاً .. والقبلي صدوقاً .. والمفرط مرموقاً .. و الكسلان واقعياً !!.. بينما النزيه جبان .. والعادل معقد .. والحريص درويش .. والمنح أبله .. والمعترض على الانحراف منبوذ .. والمقاوم له متشنج ..!!
هذا على المستوي المسلكي .. أما على مستوي المعتقد فإنه خواء ، فلا إيمان بوحدة الأمة .. ولا نضال من أجلها .. ولا ثقافة بناءة .. ولا مهارات تقنية .. !! بل السائد هو ثقافة التغريب ، والاستلاب ، والإفراغ من كل محتوي إلا محتوي الاستهلاك والعبث وقتل الوقت وإهدار الطاقات .. !!. بل الأدهه و الآمر من كل ذلك هناك من هم معاول هدم بأقلامهم ..الإقليمية ..( يزيد من تردي القيم وحالة الانقسام والقطرية وتفتيت اللحمة الاجتماعية التي تربط الأمة .. ويؤجج نيران الانحراف ).. !! ولا أود الإشارة إليهم بشكل مباشر في هذا المقام .. لأناني لا نريد تصديع رؤوسكم ، ودفعكم للتقيؤ من أفعالهم وأنفسهم خبيثة الذمم وفئاتهم الخاوية المنهارة ، ومحاولتهم المستمرة لإدخال عنصر الإحباط ، وزمن الإشراك في وحدة الأمة .. بكل الوسائل وشتى السبل ..لفرز سلوك منحرف ، ونفس مريضة ، ونظرة عدوانية .. !! هؤلاء نعلم أنهم شذذ الأفاق بالنسبة للأمة .. لأنهم غير قادرين على التحديق في الشمس بأجفان جامدة.. ولهذا نحن لا نحقد عليهم بجهالية فعل الحقد .. ولكن لنهمس للجموع عنهم ونرسم علامة استفهام حولهم .. ؟؟ هذه الفئات نعرف من هي ومع من متجانسة في الأهداف و الغيات.. !!
ولهؤلاء أقول..
المتألقة الغالية منى الهادي..شكراً على سؤالك عن جديد كتاباتي وطلب الاستمرار في الكتابة .. الأديبة العزيزة هيفاء فويتى ..ذات القلب الكبير المترفع عن التفهات والداعي لوحدة الصف.. الأديب الكاتب الأخ الودود للجميع ..علي أبريك المسماري صاحب الصدر الرحب الذي يستوعب الجميع رغم تفوت ثقافاتهم .. لهؤلاء تحية أكبار وتقدير.. من بوح شوق المطارح.
و لذلك.. سنكتب ونستمر ولو كنا فوق جبل المريخ .. أو تحت لحود القبور.. أو أي مكان أخر يحلمون أن يرونا فيه .. سنكتب على كراريس أطفال شرفاء الأمة .. وعلى خيوط الشمس .. وعلى جذوع النخيل..ووجه القمر..وأوراق الأشجار..وعلى محيا كل فجر..وحزن كل غروب .
كتبها علي ابريك المسماري في 09:30 صباحاً ::
كل سنة وانتم بخير
أخي الفاضل علي
ولنا عليكم مثلما ذكر أستاذنا الغالي مفتاح الكاديكي لتستمر أنوار الحق بيننا حرزأ ضد كل مايحيط بنا من مكائد وعدوان ...
دمتم بخير
تحياتي
السلام عليكم ورحمةالله
هذه دعوة لكم
لتحمو الحمى وتقفو صفا منيعا ضد احد الكفرة الملحدين الذى نال وينال من رسولنا الكريم والمشكلة الاكبر ان هذا الذى لا اسم له يطلق على نفسه اسم طارق على ولديه مدونة بعنوان ايقونة الشرق ويدعى انه من ليبيا. ليبيا الحرة الابية المجاهدة التى لم تكن يوما ارض للخوراج والملحدين ياتى هذا العربيد المعربد ويحاول ان يلطخ سمعتها
استميحكم عذرا اخوتى ان تردو عليه وعلى تعليقه الذى ادرجه فى مدونتى فالقضية هى قضية كرامة تمس الجميع
اللهم قد بلغت

الاسم: علي ابريك المسماري


